عزيزى الزائر انت غير مسجل فى منتدانا يرجى التسجيل لتكون احد اعضاء منتدى الام ساره هنا معنا كل جديد ومتميز الرجاء اضغط تسجيـــــــل

قراءات الأسبوع الثاني من الصوم الكبير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

قراءات الأسبوع الثاني من الصوم الكبير

مُساهمة من طرف زائر في الجمعة فبراير 26, 2010 2:04 am

قراءات يوم السبت من الأسبوع الثاني من الصوم الكبير
صلاة باكر
(باكر المزمور 24 : 7 و 10)
كرحمتك اذكرني أنت من أجل صلاحك يا رب. لانه صالحًا ومستقيمًا هو الرب. من أجل اسمك يا رب تغفر لي خطيتي لانها كثيرة: هلليلوياه.

(الإنجيل من مرقس ص 9: 43 الخ)
فان شككتك يدك فاقطعها. لانه خير لك أن تدخل الحياة وأنت أقطع من أن تكون لك يدان وتمضي إلى جهنم إلى النار التي لا تطفأ. وأن أعثرتك رجلك فاقطعها وألقيها. فخير لك أن تدخل الحياة وأنت أعرج من أن تكون لك رجلان وتطرح في جهنم. وإن شككتك عينك فاقلعها. فخير لك أن تدخل ملكوت الله وأنت أعور من أن تكون لك عينان وتلقي في جهنم حيث دودهم لا يموت ونارهم لا تطفأ. لان كل واحد يملح بالنار. وكل ذبيحة تملح بالملح. الملح جيد. فإذا صار الملح بلا ملوحة فماذا يملح. فليكن فيكم ملح وليسالم بعضكم بعضًا. والمجد لله دائمًا.

القداس
(البولس إلى أهل رومية ص 14: 1- 18)
من هو ضعيف في الإيمان فاقبلوه بغير تشكك في الأفكار. فمن يؤمن يأكل كل شئ وأما الضعيف فيأكل بقولاً. فلا يزدر الذي يأكل من لا يأكل. ولا يدن الذي لا يأكل من يأكل لان الله قد قبله. من أنت الذي تدين عبد غيرك. إنه لمولاه يثبت أو يسقط. ولكنه سيثبت لان الرب قادر على إن يثبته. يوجد من يعتبر يومًا دون يوم وآخر يعتبر كل يوم. كل واحد فليقتنع بعقله الذي يهتم باليوم فللرب يهتم. والذي لا يهتم باليوم فللرب لا يهتم. والذي يأكل فللرب يأكل لانه يشكر الله. والذي لا يأكل فللرب لا يأكل ويشكر الله. لان ليس أحد منا يعيش لنفسه ولا أحد يموت لذاته. لاننا إن حيينا فللرب نحيا وأن متنا فللرب نموت. فان عشنا إذًا أو متنا فللرب نحن لان لهذا مات المسيح وقام وعاش حيًا ليسود على الإحياء والأموات. وأنت لِمَ تدين أخاك أو لِمَ تزدري بأخيك. فإننا كلنا سنقف أمام منبر الله. لانه كتب حيُّ أنا يقول الرب لي تجثو كل ركبة وكل لسان يعترف بالله. فإذًا كل واحد منا سيعطي عن نفسه جوابًا لله. فلا ندين بعضنا بعضًا بل بالحرى احكموا بهذا أن لا تضع معثرة أو شكًا لأخيك. أني عالم ومتيقن في الرب يسوع أن ليس شئ نجسًا إلا بذاته لمن يحسب شيئًا نجسًا فله يكون نجسًا. ولكن إن كنت تحزن أخاك من أجل طعام فلست تسلك بحسب المحبة. فلا تهلك بطعامك ذاك الذي مات المسيح لاجله. فلا يفتر إذًا على صلاحنا وخيركم. فان ملكوت الله ليس أكلاً ولا شربًا. بل هو برّ وسلام وفرح في الروح القدس. لان الذي يخدم المسيح بهذا هو مرضيّ عند الله ومزكي عند الناس: نعمة الله الآب.

(الكاثوليكون من يعقوب ص 1: 22 الخ)
وكونوا عاملين بالكلمة لا سامعين فقط خادعين نفوسكم لانه إن كان أحد سامعًا للكلمة وليس عاملاً فذلك يشبه رجلاً ناظرًا وجه خلقته في مرآة فانه نظر ذاته ومضي فنسي كيف كان. فأما من يتطلع في الناموس الكامل (ناموس) الحرية ويثبت فيه ولا يكون سامعًا ناسيًا بل فاعلاً للعمل فهذا يكون مغبوطًا سعيدًا فيما يعمله. من يظن انه ديّن وهو لا يلجم لسانه بل يخدع قلبه فديانة هذا باطلة. فان العبادة الطاهرة النقية عند الله الآب هي افتقاد لليتامى والأرامل في ضيقتهم وحفظ الإنسان نفسه بغير دنس من العالم: لا تحبوا العالم.

(الابركسيس ص 22: 17 الخ)
وحدث إني لما عدت إلى أورشليم وكنت أصلي في الهيكل صرت في غيبة. فرأيته يقول لي بادر واخرج سريعًا من أورشليم فانهم لا يقبلون شهادتك عني أما أنا فقلت يا رب أنهم يعلمون أنى كنت أحبس واضرب في كل مجمع المؤمنين بك. وحين سُفك دم اسطفانوس شهيدك كنت أنا واقفًا وموافقًا وحافظًا ثياب الذين كانوا يرجمونه فقال لي انطلق فأني سأرسلك إلى الأمم بعيدًا.

فسمعوا له إلى هذه الكلمة ثم رفعوا أصواتهم قائلين ارفع عن الأرض مثل هذا لانه لا يستحق إن يحيا. وبينما هم يصرخون وينزعون ثيابهم ويذرون غبارًا في الهواء. أمر قائد الألف أن يدخل به إلى المعسكر ثم يفحصوه بالجلد لكي يعلم لأي علة كانوا يصيحون عليه هكذا. فلما مدوه بالسياط قال بولس لقائد المئة الواقف أيجوز لكم أن تجلدوا رجلاً رومانيًا غير مقضي عليه. فلما سمع قائد المئة ذلك ذهب إلى قائد الألف وأخبره قائلاً ماذا أنت مزمع أن تصنع. فان هذا الرجل روماني فدنا إليه قائد الألف وقال له قل لي. أروماني أنت فقال له نعم. فأجاب قائد الألف إني بمال كثير اقتنيت هذه الرعوية. فقال بولس أما أنا فقد ولدت فيها. وللوقت امتنعوا أن يضربوا بولس وتنحي عنه الذين كانوا مزمعين أن يجلدوه وخاف قائد الألف لما علم انه روماني ولانه كان قد أوثقه. وفي الغد إذا أراد أن يعلم الحقيقية و بماذا يشتكي اليهود عليه حله وأمر أن يحضر رؤساء الكهنة والمحفل كله وأحدر بولس وأقامه لديهم : لم تزل كلمة الرب.

(المزمور 117: 19 و 20)
افتحوا لي أبواب العدل. لكيما ادخل فيها واعترف للرب. هذا هو باب الرب والصديقون يدخلون فيه: هلليلوياه.

(الإنجيل من متي ص 7: 13 – 21)
ادخلوا من الباب الضيق لانه واسع الباب ورحب الطريق الذي يؤدى إلى الهلاك وكثيرون هم الذين يدخلون منه لانه ما أضيق الباب واكرب الطريق الذي يؤدى إلى الحيوة وقليلون هم الذين يجدونه.

فاحذروا من الأنبياء الكذبه الذين يأتونكم بلباس الحملان وهم في الباطن ذئاب خاطفة. من ثمارهم تعرفونهم. هل يجتني من الشوك عنب أو من العوسج تين. هكذا كل شجره صالحة تثمر ثمرًا جيدًا. وأما الشجرة الردية فتثمر ثمرًا رديا. لا تقدر شجرة صالحة أن تثمر ثمرًا جيدًا. فكل شجرة لا تثمر ثمرًا جيدًا تقطع وتلقي في النار. فأذن من ثمارهم تعرفونهم. ليس كل قائل لي يا رب يا رب يدخل ملكوت السموات
بل الذي يعمل إرادة أبي الذي في السموات: والمجد لله دائمًا.

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قراءات الأسبوع الثاني من الصوم الكبير

مُساهمة من طرف زائر في الجمعة فبراير 26, 2010 2:06 am

قراءات يوم الأحد من الأسبوع الثاني من الصوم الكبير


العشية


(المزمور 50: 1 و9)
ارحمني يا الله كعظيم رحمتك وكمثل كثرة رأفاتك تمحوا إثمي اصرف وجهك عن خطاياي وامح جميع آثامي: هلليلوياه.

(الإنجيل من مرقس ص 1: 1- 15)
وللوقت أخرجه الروح إلى البرية. فكان في البرية أربعين يومًا وأربعين ليلة يجرب من الشيطان. وكان مع الوحوش. وكانت الملائكة تخدمه. وبعد ما أسلم يوحنا جاء يسوع إلى الجليل يكرز بإنجيل ملكوت الله قائلاً قد كمل الزمان واقترب ملكوت الله. فتوبوا وآمنوا بالإنجيل. والمجد لله دائمًا.



صلاة باكر
(المزمور 56: 1)
ارحمني يا الله ارحمني. فانه عليك توكلت نفسي وبظل جناحتك اتكل إلى إن يعبر الاثم: هلليلوياه.

(الإنجيل من لوقا ص 4 : 1 -13)
أما يسوع فرجع من الأردن وهو ممتلئ من الروح القدس وحمله الروح إلى البرية. أربعين يومًا يجربه إبليس. ولم يأكل شيئاً في تلك الأيام. ولما تمت جاع أخيراً. فقال له إبليس ان كنت ابن الله فقل لهذا الحجران يصير خبزاً. فأجابه يسوع قائلاً مكتوب ليس بالخبز وحده يحيا الانسان بل بكل كلمة تخرج من فم الله. ثم أصعده إبليس على جبل عال وأراه جميع ممالك المسكونة في لحظة من الزمان. وقال له إبليس لك أعطي هذا السلطان جميعه ومجده لانه قد دفع إليّ فأنا أعطيه لمن أشاء. فان أنت سجدت أمامي كان لك جميعه. فأجاب يسوع وقال له مكتوب للرب إلهك تسجد وإياه وحده تعبد. وجاء أيضًا به إلى أورشليم وأقامه على جناح الهيكل وقال له إن كنت أنت ابن الله فالق بنفسك من ههنا إلى أسفل لانه مكتوب انه يوصي ملائكته بك ليحفظوك ويحملوك على أيديهم لئلا تصدم رجلك بحجر فأجاب يسوع وقال له انه قد قيل لا تجرب الرب إلهك. فلما أتمّ إبليس كل تجربة انصرف عنه إلى حين: والمجد لله دائمًا.



القداس
(البولس إلى أهل رومية ص 14: 19 الخ وص 15: 1- 7)
فلنتبع ما هو للسلام وما هو لبنيان بعضنا لبعض. لا تنقض عمل الله لاجل الطعام. كل شئ طاهر ولكنه شر للانسان الذي يأكل بعثرة. حسن أن يُؤكل لحمٌ ولا يُشرب خمرٌ ولا مما يعثر به أخوك (أو يضعف). أأنت لك إيمان فليكن لك في نفسك أمام الله. مغبوط من لا يدين نفسه فيما يستحسنه وأما الذي يرتاب فان أكل فانه يدان لان ذلك ليس من الإيمان وكل ما ليس من الإيمان فهو خطيئة.

فيجب علينا نحن الاقوياء أن نحتمل ضعف الضعفاء ولا نرضي أنفسنا. فليرض كل واحد منا قريبه للخير للبنيان. فان المسيح لم يرض نفسه ولكن كما كُتب تعييرات معيريك وقعت عليّ لان كل ما كُتب من قبل إنما كُتب لتعليمنا لكي يكون لنا الرجاء بالصبر وبتعزية الكتب. وإله الصبر والتعزية يعطيكم فكرًا واحدًا بعضكم لبعض بحسب المسيح يسوع لكي بقلب واحد وفم واحد تمجدوا الله أبا ربنا يسوع المسيح. لذلك اقبلوا بعضكم بعضًا كما قبلكم المسيح لمجد الله: نعمة الله الآب.

(الكاثوليكون من يعقوب ص 2: 1-13)
يا إخوتي لا يكن لكم إيمان مجد ربنا يسوع المسيح بمحاباة الوجوه. لانه إن دخل إلى مجمعكم رجل في إصبعه خاتم ذهب بحلة بهية ودخل أيضًا مسكين في ثوب رث. فنظرتم إلى اللابس الحلة البهية وتقولون له اجلس أنت ههنا حسنًا وتقولون للمسكين قف أنت هناك أو اجلس ههنا تحت موطئ الأقدام. أفلا تكونوا قد ميزتم في أنفسكم وصرتم قضاة لأفكار شريرة. اسمعوا يا إخوتي الاحباء أما اختار الله مساكين هذا العالم. وهم أغنياء في الايمان وورثة للملكوت الذي وعد به الذين يحبونه وأما أنتم فأهنتم المسكين. أليس الاغنياء هم الذين يقهرونكم ويجرونكم إلى المحاكم. أليس هم يجدفون على الاسم الحسن الذي دُعي به عليكم. فان كنتم تكلمون الناموس الملوكي حسب الكتاب: تحب قريبك كنفسك. فحسنًا تفعلون. أما أن حابيتم الوجوه تفعلون خطيئة إذ يوبخكم الناموس كمتعدين. لان من حفظ الناموس كله وعثر في واحدة فقد صار مجرمًا في الكل. لان الذي قال لا تزن قال أيضًا لا تقتل. فان لم تزن ولكن قتلت فقد صرت متعدياً للناموس. هكذا تكلموا وهكذا اعملوا كعتيدين أن تحاكموا بناموس الحرية. فان الدينونة بلا رحمة تكون على من لم يعمل الرحمة. والرحمة تفتخر على الحكم: لا تحبوا العالم.

(الابركسيس ص 23: 1-11)
لما تفرس بولس في المحفل قال أيها الرجال إخوتنا إني بكل ضمير صالح تعبدت لله إلى هذا اليوم. فأمر حنانيا رئيس الكهنة القائمين أمامه بأن يضربوه على فمه. حينئذ قال له بولس سيضربك الله أيها الحائط المبيض. أأنت جالس تحاكمني بما في الناموس وتأمر أن أضرب بخلاف الناموس. فقال الحاضرون أتشتم رئيس كهنة الله. فقال بولس لم أكن أعرف يا إخوتي أنه رئيس كهنة لانه قد كُتبَ رئيس شعبك لا تقل فيه سُوءًا. ولما علم بولس أن قسماً منهم صدوقيون والقسم الآخر فريسيون صاح في المحفل أيها الرجال الاخوة أنا فريسي ابن فريسى وعلى رجاء قيامة الاموات أنا أحاكم.

فلما قال هذا حدثت منازعة بين الفريسيين والصدوقيين وانشقت الجماعة. فان الصدوقيين يقولون إنه ليس قيامة ولا ملاك ولا روح. وأما الفريسيون فيقرون بكل ذلك. فصار صياح عظيم ونهض قوم من الفريسيين وطفقوا يخاصمون قائلين إنّا لا نجد في هذا الرجل شيئاً رديئاً. فان كان قد كلمه ملاك أو روح (فلا نحارب الله). فلما حدثت منازعة كثيرة خاف قائد الآلف أن يفسخوا بولس فأمر الجند أن ينزلوا ويخطفوه من بينهم ويأتوا به إلى المعسكر. وفي الليلة التالية وقف به الرب وقال ثق (يا بولس) فانك كما شهدت بما لي في أورشليم هكذا ينبغي أن تشهد لي في رومية أيضًا: لم تزل كلمة الرب.

(المزمور 26: 11– 13)
طلبت وجهك ولوجهك يا رب ألتمس. لا تصرف وجهك عني. كن لي معينًا لا تقصني. ولا ترفضني يا الله مخلص: هلليلوياه.

(الإنجيل من متي 4: 1-11)
حينئذ أصعد الروح يسوع إلى البرية ليجربه إبليس. ولما صام أربعين نهارًا وأربعين ليلة جاع أخيرًا. فجاء المجرب وقال له إن كنت أنت ابن الله فقل أن تصير هذه الحجارة خبزاً. فأجاب وقال له مكتوب ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان بل بكل كلمة تخرج من فم الله. حينئذٍ أخذه إبليس إلى المدينة المقدسة وأوقفه على جناح الهيكل. وقال له إن كنت أنت ابن الله فألق بنفسك إلى أسفل. لانه مكتوب أنه يوصي ملائكته بك فيحملونك على أيديهم لئلا تصدم بحجر رجلك. فأجابه يسوع قائلاً مكتوب أيضًا لا تجرب الرب إلهك. ثم أخذه إبليس أيضًا على جبل عال جدًا وأراه جميع ممالك العالم ومجدها. وقال له أعطيك هذه جميعها إن خررت وسجدت لي. حينئذ قال له يسوع اذهب شيطان لانه مكتوب للرب إلهك تسجد وإياه وحده تعبد. حينئذ تركه إبليس وإذ ملائكة قد جاءت وخدمته: والمجد لله دائمًا.



صلاة المساء
(المزمور 40: 1)
طوبى للذي يتفهم في أمر المسكين والفقير. في يوم السوء ينجيه الرب: هلليلوياه.

(الإنجيل من لوقا ص 4: 1-13)
أما يسوع فرجع من الأردن وهو ممتلئ من الروح القدس وحمله الروح إلى البرية. أربعين يومًا يجربه إبليس. ولم يأكل شيئًا في تلك الأيام. ولما تمت جاع أخيرًا. فقال له إبليس إن كنت أنت ابن الله فقل لهذا الحجر أن يصير خبزًا فأجابه يسوع قائلاً مكتوب ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان بل بكل كلمة تخرج من فم الله. فأصعده إبليس على جبل عال وأراه جميع ممالك المسكونة في لحظة من الزمان. وقال له إبليس لك أعطي هذا السلطان جميعه ومجده لانه قد دفع إليّ وأنا أعطيه لمن أشاء. فان أنت سجدت أمامي يكون لك ذلك جميعه. فأجاب يسوع وقال له اذهب عني يا شيطان لانه مكتوب للرب إلهك تسجد وإياه وحده تعبد فجاء به أيضًا إلى أورشليم وأقامه على جناح الهيكل وقال له إن كنت أنت أبن الله. فألق بنفسك من ههنا إلى أسفل. لانه مكتوب أنه يوصي ملائكته بك ليحفظوك ويحملوك على أيديهم لئلا تصدم بحجر رجلك. فأجاب يسوع وقال له إنه قد قيل لا تجرّب الرب إلهك. فلما أتم إبليس كل التجارب انصرف عنه إلى حين: والمجد لله دائمًا.

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قراءات الأسبوع الثاني من الصوم الكبير

مُساهمة من طرف بنت الام ساره في الإثنين مايو 31, 2010 1:42 pm

ميرسي ربنا يباركك
avatar
بنت الام ساره
رافع صليبى فوق راسى
رافع صليبى فوق راسى

عدد المساهمات : 2885
تاريخ التسجيل : 10/07/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى